القائمة الرئيسية

الصفحات

جارتي الثلاثينية الجزء الرابع

 جارتي الثلاثينية الجزء الرابع

ثلاثينيه العمر الجريئه عمرها بلثلاثين لكن جمالها اصغر من عمرها بكثير ، المثيرة جدا اقل ما استطيع وصفها فيه هو أنها تشعل نار في قلبي وجسدي حين اراها .


جارتي الثلاثينيه وجسمها المثير


استمرت القصص بيني وبين جارتي كاتيا ، كل يوم ندخل في اعماق بعض اكثر ، اعرف تفاصيل حياتها بشكل اكبر ، كاتيا تدخل القلب بسرعة .

كانت كاتيا ابتسكر كثير ، بتحب الشرب ، دايما في كل سهراتنا كانت تسكر ، كانت اتصير انثى مختلفة لما تسكر .

وبيوم كانت سهرانة عندي بالبيت سكرت كثير ، شلحت ملابسها بشكل كاامل ، لكن المره هي ارتمت بحضني وبلشت اتبوس فيا بقوة .

خلص كفاية مش رايح اقدر ابقى صامد قدام انوثتك يا كاتيا ، اخذتها على غرفت النوم قالت لي بحبك ، اعرفت انها سكرانة وطافية على الاخر ، 

نيمتها على التخت ونمت معاها ، كاتيا طلعت خبرا في الجنس ، كانت جريئة وقليلة الخجل ، ما خلتلي شي الا وعملته .

دبت في جسمها الأبيض ، كان مثل الزبدة بيدوب بين ايديا ، وصدرها مثل صدر ميا خليفا بالضبط ، اما مؤخرتها مثل مؤخرة ياسمين صبري ، اما عن خدودها فشي تاني .

بلشت تتأوه وتصيح و تقول مش قادرة خلص بدي اكثر ، اعرفت انها صارلها زمان ما جربت طعم الجنس ، ضلينا لوجه الصبح لحد ما رويتها ووصلت حد الشبق والنشوة الجنسية .

ونامت عريانا في حضني ، اصحيت الصبح ملقيتش كاتبا ، دورت عليها بالبيت ملقيتهاش ، وانا لاقيت حالي متأخر عن جامعتي وحالتي حالة .

عاشق جارتي الثلاثينيه


بس كنت مبسوط جدا ، عاشق جسد كاتيا حب ملوش مثال ، ولكنها فجأة اختفت ، قلت اروح ادق عليها باب البيت لكنها مردتش .

اختفت من البيت عندي مثل السحر ، وما بترد على لما بدق باب بيتها ، قلت يمكن برا البيت ضليت استنى لاخر الليل ودقيت عليها البيت كمان مره .

لكن اتفاجئت لما ردت علي بصراخ لما فتحت الباب ، وطردتني برا وسكرت الباب بوجهي ، شو الي صاير ب جارتي ، جارتي الثلاثينية المثيرة ، صارت جارتي المجنونة او اكثر كمان .

قالت كل الي قالته بصراخ ومسبات وشتايم وانا مش عارف ولا اشي ، معقول عشان ليلة امبارح لما نمنا مع بعض ، مهي بردو وافقت وهي الي طلبت انام معاها ، أي نعم كانت سكرانه بس اغرتني بجنون ، شو الي حصل بالضيط ؟

يتبع.......
issa
issa
مدون مختض في النقد البناء والاحداث المنوعة في المواقع العربية ووسائل التواصل الاجتماعي youtube facebook

تعليقات