القائمة الرئيسية

الصفحات

 قصة سماح عاشقة الرجال

انا سماح وهذه قصتي مع الرجال حبي وعشقي لهم، انتقل من حب رجل الى حضن رجل اخر ،  تقريبا أصبحت شبه عاهرة ، قصص بلساني انا سماح المرأة المتيمة بالرجال و مذكرات عاهرة .



سماح عاشقة الرجال


انا سماح عاشقة الرجال ، هكذا كانوا ينادونني وانا في عمر العشرينات ،،،

و سماح عاشقة الصبية ، هكذا كانوا ينادوني أيام المراهقة ،،،

اما الان وانا في اخر الثلاثينات ، أصبحت تلك المرأة التي لا تعيش بدون رجال ،،،


الرجل مسموح له ان يقع في حب عدد لا نهائي من النساء متى شاء ،،،

اما انا او النساء لا يمكن السماح لها بفعل ذلك ، معهم حق لكن هذا انا ،،،

الحب لا يحتل مكان كبير في قلبي ، الجزء المهم في حياتي هو معرفة الرجال ،،،

ارافقهم ، اصاحبهم ، او اسهر معهم حتى اخر الليل ،،،

امرأة في أواخر الثلاثينات ، صدر بارز ، وخصر ممشوق ، مؤخرة بارزة ،،،

وشعر منسدل حتى المؤخرة ونضارة الوجه ، مغرية بكل المقاييس ،،،

اثناء مراهقتي ، كنت اقابل الصبية في المدرسة بالجانب الخلفي ،،،

كانوا يقومون بتلك الأمور التي نسمعها في روايات منحرفة نوعا ما ،،،


اواعد خمسه صبية في نفس اليوم ، حتى وصلت في عمري هذا ،،،

اعاشر الرجال لكن ، قلة من الرجال من يستطيع ان يشبع شبقي ،،،

لا يهم من اعاشر ، رجل متزوج او شخص عابر سبيل ، انا سماح لا اختلف عن مايا خليفة ،،،

بالعربي ، الأعمال فاقت الخيال التي أقوم بها وحتى غير موجودة في أي كتاب وروايات الانحراف ،،،


رواية سماح مع الرجال


حياتي مثل فيلم قبيح اتنقل بين الفصل والأخر ، انا سماح كاملة متكاملة مغرورة بجسدها ،،،

هاتفي فيه الف رقم رجل ، بلسان مسموم كنت اذيب الرجال في احضاني ،،،

انا تلك الفتاة التي تسمح للرجل والثاني ان يعاشرها على فراشها بالمجان ،،،

قصتي اشبه بمذكرات عاهرة تسمح للرجال بالدخول الى حياتها وما بين جسدها ،،،


في الاول كنت اكتفي بالتقبيل ، والآن ، لا يشبعني رجلان مجتمعان ،،،

حياة مليئة ب الجنس ، القصة كلها كذلك ، دائما انا في وضع مخل للأدب ،،،

اعاشر الزوج من بين يدين زوجته تم ارجعه بسلام ، ونادرا ما اخذه لعدة أيام .

انا سماح عاشقة الرجال لا يعني الزواج لي اي شيء ، انا عاشقه الرجال ،،،

تقول الكتب ان العملية الجنسية بشكل كامل قد تنقل الامراض ،،،

نعم كلامهم صحيح ، توقفت عن هذه الأمور بعد إصابتي بالإيدز ،،،

أتذكر ساعة التحقيق ، من مارس معها ، الزمان المكان ، كل شيء ،،،

لم اجد الرجل المناسب للأسف ، فتاة طائشة ، لا ادري لماذا كل ذلك ،،،

هاه ، هل تضنون اني تبت ؟ ، انا أشهر عاشقة لهذا الجنس الذي ارهقني جنس الرجال ،،،

لا يمكنك تحميل نفسي كل هذا العبء ، انا مجرد صفحة وانتم وصحيفة حياتكم السوداء ،،،

كانون الثاني العام الثالث على معاناتي ، أصبحت رواية عشيقة الرجال ،،،

السماح لهم بالعبث بجسدي كان قصة الرجل الذي اعشق ،،،

اكتب بقلم حزين انى نادمة راكبة مركب الخوف ، حياة أخرى ستنتهي ،،،

انتهت حياة العاشر من أيلول شقراء الشعر سماح عاشقة الرجال ،،،

شهر ، عام ، ساعة ، عشق وجنون ، ليس عندي الكثير لأقدمه لهذا العالم ،،،

التاسع والثلاثون من العمر ، الرواية تقريبا انتهت ، أنا احتضر بسبب عشقي لهم ،،،


كنت في دار الايتام لا ام ولا الأب ، تخلو عني ، وانا في السابع من عمري طفله ،،،

أنها كانت أكبر أسباب انحرافي، فقط لو بقوا معي ، الإثنين تركوني ورحلوا ،،،

قررت هذه الفترة نظرا لبؤسي ان انتحر ، فيقول الناس مسكينة ،،،

هذه أنا رواية سماح مع الرجال بقلم الحزن والالم لتنتهي ،،،

بدلا من ذلك الألم ، سأغفي قليلا ، فقد سرق الرجال مني الكثير ،،،،

أخيرا ، اذكر الرجل ذات اللحية الطويلة ، والرجل الأشقر ، والصديقان بحضني سويا ،،،


issa
issa
مدون مختض في النقد البناء والاحداث المنوعة في المواقع العربية ووسائل التواصل الاجتماعي youtube facebook

تعليقات