القائمة الرئيسية

الصفحات

 مذكرات عاهرة

نعم انا عاهرة وهذه قصة عاهرات  او سميها مذكرات بنت الليل ، والكلمة المشهورة و الجزء الذي يركز عليه الناس ، كيف جعلوني عاهرة من يوميات انسانة ، لكن يقولون انه ينقصنا الشرف ، اسألهم ما معنى الشرف ، نعم انا لست شريفه وكذلك هم قصتي مع العهر وكيف الت بي الطريق الى ذلك .


مذكرات عاهرة


في البداية يسموني العاهرة او عاهره ، ونحن بشر مثلهم نكتب المذكرات ، ونتنقل من موقع الى موقع مثل اي فيلم حياة قاصية تحكي معانات كل فتاة منا ، حياتنا بسيطة مثل أي رواية فقط ، العاهرات من لحم ودم ، لكن فقدن شرفهن واغلى ما يملكن ، ووراء كل واحدة منهن قصة .

تكتب الفتاة منهن بقلم حزين عن حياتها وكيف تحولت في شوارع الليل ، قصص واقعية ، وتروي احداهن لفتاة مقبلة على هذا العمل بعد تقطع السبل بها عن معاناتها ، اللّيل و العمر يضيع وتقول وتحدثها كيف جعلونى أنا من ملكة جمال الى قصه في شوارع الليل .

العاهرة تعيش في كل يوم كابوس ، تمارس الجنس كل يوم مع عامة الناس وشردمتهم ، أحيانا تعتبر نفسها كثيرا مناضلة ، وتموت فخورة بأن تكون كذلك ، لكنها مع نفسها تكون مصروعة مثل الجن ، بين القصة والاخرى و بدون قصد تذرف دموع عالية الحزن .

بشكل يومي انام طوال النهار ، وتبدأ حياتي طوال الليل ، أجدد كؤوس الخمر للزبائن ، واكون الفتاة المثيرة لهم ، منهم عرب ومنهم اجانب ، حتى النجوم والمشاهير يأتون الي ، انا عاهرة محترمة لكن غيري ادنى مقاما فهم عاهرات الشارع ،و أنا أصبحت جائزة السكارة بشكل عام .

زبون  فرنسي يريد في  إحدى المرات ان يعيش في الجنة ، فوفرنا له ما أراد لكن جنة ابليس على الأرض بعد اخد كل المال بحوزة هذا الرجل ، ما تريد ان ترى ، أفخاذ صدر ؟ تشمل ليالينا موسوعة لا متناهية من اي شيء فقط اطلب وتمنى .

حيات العاهرات


نعم انا منبوذة ، ويكتبون عنا في اخبار المساء ، نعم انا عاهرة بنت الشيطان ، وتلك حيات زميلاتي مثل حياة عاهرة في شوارع البلاد ، هي مذكرات عاهره ارادت ان تحيا تستغربون كيف آسمي نفسي عاهرة ، لكنكم تأتون الي كل يوم تطلبون المتعة والفرفشة وتدفعون كل ما تملكون .

ويتفرع العمل لدينا كعاهرات ، فإحدانا عاهرة في فندق في غرفة بسيطة ، واحدانا مسكينا تأتي من قرية بسيطة تحولت إلى عاهرة بنت الليل ، واحداهن تقول ازواجي جعلوني عاهرة ، عاهرة منبوذة .

ربما منوب فور توبة المجتمع الذي نعيش فيه ونعيش حياة جديدة او نسافر الى بانكوك ونصبح عاهرات وبجودة عالية ، ونكو قد وصلنا الى العالمية ، الساعة الان التاسعة صباحا هو وقت نومنا وكلهم نائمات الا انا مستيقظا .

اليوم قد انتهى عندنا ، تعبنا عندما مارسنا الرذيلة مع الزبائن ، الحديث مع الزبون لحظة البحث عنا ، و الاحتفال عند اخذه الى قاعة الرذيلة ، واناثا تخدم ذكورا وتصب احداهن كأسا فينسكب منها القليل  فيصفعها ويجامعها ويدفع لها ، حياتنا اغرب من الخيال او هي الخيال بداته .

نحن و الشياطين إخوان وتذكرة تبادل جنسي بيننا ، وأن رفضنا سنعود كما في الماضي ، أسوأ ما نكون احداهن تحاول تسريح شعرها ، مسكينة ، ليس ذلك مهما ، فكلنا نعلم ماذا يريد الرجل السكران ، وأنا و الحياة ن حاول في تلك الرؤية من أحداث قصيرة ان نعيش لكن دونها ينكسر كل شيء بإرادتك ، حياة شديدة .

كتبت ، نحن حياة العاهرات ، فلا تستغربون برائتنا في وطني تثبت ذلك ، الفتاة تحب الحياة ، لكن هذا العقد قد الزمنا الأرض التي لا بد من العيش عليها ، وما زلنا مشردين بين الفنادق احداها رخيص واحداها راقية ، وبعدها نحاول ان ننشر ما ارادوه الرجال منا .

بالنهاية ، يأتي الرجال الينا يطلبون المتعة ونحن نساء عاهرات ، تم يدفع لنا ، تم يستقذرنا نعم نحن قدرات ، لكننا جزء من هذا المجتمع الحقير ، وهذا المجتمع ما زال يعترف بنا ، لانه لا يستطيع ان يحل مشكلتنا لأنه هو من جعلنا كذلك .

هذه قصة عاهرة ونحن في مذكرات عاهرات في رواية اخر الليل وبزوغ الشمس ، واختم قبل النوم وأقول قد قرأتم مذكرات عاهرة وليس لكم الحكم فيما قلتم وتنتهي قصصهن كلهن من حول العالم .
issa
issa
مدون مختض في النقد البناء والاحداث المنوعة في المواقع العربية ووسائل التواصل الاجتماعي youtube facebook

تعليقات