القائمة الرئيسية

الصفحات



 فقدت عذريتي .

قصة اخرى عن فتاة فقدت عذريتها ، رواية عندما فقدت عذريتي كاملة بقلم انسانة محطمة .

فقدت عذريتي بعد اغتصابي .


اني فقدت عذريتي بعد اغتصاب ثلاث رجال لي ، خطفوني واغتصبوني هكذا فقدت عذريتي ، لقد فقدت اغلى ما املك .

بداية قصتي كنت تلك الفتاة في سن العشرينات، يتيمة وفقدت اخي الوحيد ، هنى اصبحت لقمة سائغة .

تقدم لي شاب من اجل الزواج ، وفعلا وافقت وخطبني ، واتفقنى على ان يتم الزواج بعد بضعة اشهر ، كان بمثابة المنقد لي من وحدتي .

وكنت ادرس في الجامعة وكنت في الفصل الاخير من التخرج ، احتفلنا ، وكان الاحتفال لوقت متأخر ، ولم اكن ادري ان ما سيحصل سيغير حياتي كلها .

وأنا في طريق العودة وبعد انتهائي من الحفل ، في الشارع افقد الوعي جراء ضربة على الرأس ، واستيقض في غرفة مظلمة ، لن تصدق ما حصل ، شاب مريض نفسي عنده هوس ، شكله كالقاتل المتسلسل ، لكنه ليس بقاتل .

جردني من كل الملابس ، وحمل مجموعة من الادوات القدرة ، لكن بالغالب يبدو انها ادوات جنسية، وضع شريط على فمي وكتم صوتي ، وبدأ يلتقط لي صورة بعد صورة .


بعدها ، وانا مقيدة مربوطة بحبل مرمية على الارض ، بدأ ممارسة الجنس معي ، وهنا كانت بداية فقدان عذريتي  لم يتوقف حتى فض غشاء البكارة .

صرخت دما واكثر من مرة احاول ان اتوسل اليه ، لكنه لم يكن يسمع صوتي .

كانت رائحته نتنة جدا ، ليتني اموت وارتاح ، ماذا فعلت ليحصل معي كل هذا ، هذا ما حصل باليوم الاول .

في اليوم الثاني فك الشريط الذي على فمي وبدأ يغتصبني ويمارس الجنس معي لساعات ، لقد هتك عرض تلك الفتاة المسكينة .

فتاه بدأت تتمنا الانتحار وقعت بين يدي مغتصب مهووس جنسيا ، وتواجه مصير مجهول ، ربما الموت ربما المزيد من الاغتصاب ، لا احد يدري .

وكذلك في اليوم الثالث ما عدت اسأل نفسي ، اكيد انه سوف يغتصبني وابكي دما ، لكنه لم يفعل ، بل فعل ما هو اقدر .

يا ليتني مت قبل ان يفعل شيء مما فعل ، احضر احدى العصي وكانت موجودة في المخزن الذي كنت محتجزة فيه وبدأ يضربني بها حتى كسر عضامي وبدأ جسمي يتلطخ ب دم من جلدي .

لكنني كنت صبورة ، صبورة على لا شيء ، حتى خطر في بالي الحل ، ربما يريدني ان اطاوعه وربما يفك قيدي واهرب ربما .

جعلته باليوم التالي يغتصبني وعملت نفسي اني مستمتعه معه ، وعرضت عليه ان يفك قيدي لكنه رفض .

حتى اليوم الذي يليه فعلت نفس الشيء ووافق ، جعلته يغتصبني بكثرة ، وشجعته على ذلك ، حتى شعر بكامل الأمان ، ونام .

عذريتى شرفي حياتي كلها ذهبت ، مسكت بقطعة حديد ، وبدأت اضرب فيه على رأسه حتى اغمي عليه وربطه .

هنى تملكني الانتقام ، وكلما استيقض ضربته حتى اغمي عليه .

القتا. تفقد شرفها عدة مرات ، العذرية سلبة بسهولة ، بنت تحولة لمجرمة ، بدأت تفكر بدون رحمه  ب سبب ما فعله هذا الحقير ، علاقة تلو علاقة .

يومين وهي تعذب فيه ، بسبب افعاله القدرة ،  وما فعلته صادم ، مارست الجنس مع مغتصبها وهو مقيد بملك ارادتها ، وبعد ذلك قطعت اعضائه التنتسلية بسكين وتركته يزف حتى مات .

تقول ، أنا لم اعرف من اكون ، ولم أجد إجابة لفعلتي ، هل أنا مجرمة ؟ ، أنني الان اعشق الانحراف ، فى تلك الليلا اكتسبت الشر كله ، عملية قتل نفدتها به بوحشية ، وأحيانا كنت اود القيام بأكثر من ذلك .

واحدة من ابشع الجرائم ، ليلة صاخبة بالدم ، حدث ما قالت ، وودت لو كان أكثر ، الرواية المحزنة  قد انتهت في ليلة الواحد والعشرين من تموز .

قالت فيها عن كيفية قتله والانتقام منه وكيف اغتصبته بعدما قام باغتصابها ، قصة غريبة تحصل وبنهاسة اغرب .

ولكن هل ما ثامت به سيء جداً ام دفاعا عن النفس ، وهل ما قامت به من حقها ام لا ؟ .

تفاصيل كثيرة في القصة ، تتحول من عذراء الى مغتصبا ثم مغتصبة ثم الى مجرمة. 

سؤال ، انك لو كنت مكانها ، هل ستفعل ما فعلته ، ؟ ، الأمر صعب جدا ان تعيش تلك الضروف ، الحادثة التي غير. حياة فتاه الى ذلك .

اسال نفسي هل سيستمر هذا السيناريو وهل ستستمر بأفعالها ، ؟ . هنى تنتهي القصة .

شاركنا برأيك .

لقرائة جميع القصص من هنا
issa
issa
مدون مختض في النقد البناء والاحداث المنوعة في المواقع العربية ووسائل التواصل الاجتماعي youtube facebook

تعليقات