القائمة الرئيسية

الصفحات

ثلاثينية ، احببتها على طريقتي .

 ثلاثينية ، احببتها على طريقتي .




حب غير متكآفئ حب اعمى .

كنت في العشرين من عمري ، وكانت هي في الثلاثين ، كانت تلاطفني كثيرا، كنت اعرف انها في داخلها تراني كأخاها الصغير ، ففارق العمر بيني وبينها يمنعها بأن تفكر بي كحبيب ، لكني كنت اعشقها .


كانت لا تتدايق حين الامسها ، كانت اعتباراتها غير اعتباراتي ، لكني كنت اعشق هذا الجسد الدافئ الساخن ، كنت ارى اللهيب بعينيها ، اعلم ان هذا اللهيب الذي في عينيها يتشوق لرجل غيري ، واعرف اني لن استطيع سرقته .


كنت استرق النظر اليها في كل حياتها ، حتى قررت ان ازورها في بيتها ، فهي لن تمانع فهي لا تعتبرني خطرا عليها ، كانت تراني صغير ، لكني كنت كالاسد الجائع اطوق لافتراس هذه الغزالة الثلاثينية .


كنت اختلق القصص والحكايات الحزينه لاجلب استماعها الي ، كنت داهية في ذلك ، كانت مسكينة، او بالاحرى كان خبثي اكبر من ذلك .


حتى بيوم من الايام لم استطع الصبر اكثر ، لاختلق قصة اني تركت البيت بسبب كثرت المشاكل مع اهلي ، واني بالشارع ولا اعرف الى اين اذهب ، هل ستدعوني للمبيت عندها ؟ فهي تعيش لوحدها ، لكن الامر صعب .


لم اصدق حينما قالت لي انه يمكنني المبيت لذيها لتلك الليلا ، فعلا ذهبت ، انها لطيفه استقبلتني ، من غروب الشمس وحتى منتصف الليل لم يكتفيان عيناي بالنظر الى ذلك الجسد الذي احلم به جسدها الحريري ، هذا الجسد الذي اعشقه ، والذي كان صعب المنال .


قررت ان اتقرب منها اكثر لتبدأ بملاحظة رغبتي بها ، كنت اعلم ان النهاية ستكون كارثية ، وان ما انوي فعله سيدمر علاقتي بها وسيفسد الامر وسأضهر بشكل المتوحش .


لكن ما حصل جعلني مصدوم ، استأدنت مني لبضعة دقائق ، وعادت ، غيرت ملابسها لتضهر امامي بلباس لا يكاد يستر من جسدها الا القليل ، معقول ام انا لا افهم شيء ؟ ، ام هذه طبيعتها وقت المبيت .


اقتربت مني وبدأت تثير لهيب قلبي، لا اعرف كيف حصلت كل هذه الامور ، حتى في الافلام الهندية لا تحصل ، لقد تعدت الخيال ، قضيت معها اجمل ليلة في احضانها ، وغادرت في الصباح وقد روت شبقي منها .


ما قالته لي عند خروجي من الباب صدمني ،قالت الي ألآن وقد حصلت على ما تريد الحصول عليه منذ زمن بعيد ، اذهب وابدأ حياة من جديد .


هل هذه الفتاة التي كنت اعتقد انها مسكينا ، انا المسكين ، لقد كانت بداية مشواري في عالم الانحراف ، كانت عنوان الانحراف الجميل الذي اخوضه الان ، كانت عرابة الانحراف بالنسبه لي تبا لها ، احببت كل النساء من اجلها .

issa
issa
مدون مختض في النقد البناء والاحداث المنوعة في المواقع العربية ووسائل التواصل الاجتماعي youtube facebook

تعليقات