القائمة الرئيسية

الصفحات

  اعتراف ساخن لزوجة .




اعترافات ساخنة لزوجة تروي قصتها عن حياتها مع زوجها ، وحكايتها مع الخيانه والضياع ، والاسباب التي جعلتها تخون زوجها ، وندمها ، والبؤس التي تعيش فيه .


قصة خيانتي لزوجي .

بدأت قصتي بعد سنة من زواجي بالرجل الذي احبه ، كانت علاقت حب مثالية ورائعة ، تزوجنا اخيرا ، لم يكن هناك عقبات في حياتنا كما باقي قصص الحب التي نسمع عنها بالفشل .


زوجي يعمل بالخارج ، يسافر خارج البلاد للعمل مدة شهر ويعود للبيت لعدة ايام قليلة ، كل ذلك من اجل توفير اعلى مستوى من الحياة لنا ، لكن هذا الامر بعد سنة من زواجنا بدأ كعائق لحياتنا كزوجين .


فبعد غياباته المتكرره بسبب عمله خارج البلاد والسفر ، وحين عودته لتلك الايام القليلة ، لم يكن يكثرت لي او لرغباتي وتلهفي له ، كنت اراه وكأني لم افارقه او يبتعد عني لاسابيع ، لم تكن تلك اللهفة التي ابحث عنها في كل مره .


فبالرغم من انقطاعه عني لمدة اسابيع ، وبعد عودته بالكاد اقنعه ان نختلي ببعضنا كأي زوجين ، حتى اني بدأت اطلب منه العلاقة الجنسية بإلحاح لكي استطيع ان اطفئ تلك الرغبات التي خلقت معي كإمرأة .


بدأ الامر يزعجني ، وبدأت اكره هذا الامر ، لم اعد احس بنفسي اني انثى نهائيا، افقدني عدم اكثراته لي انوثتي يوم بعد يوم ، ليتغير ذلك بعد حضور سكان جدد الى العمارة التي كنت اسكن بها .


التقائي بدلك الجار الشاب اليافع ، والقائه علي الصباح كل يوم ، وسحر عينيه ، لتزداد الكلمات يوم بعد يوم منه تجاهي ، بدأت اسمح له بمغازلتي ، بدأت اسمح له بإعطائي ما ينقصني بإحساسي كأنثى في اول عمرها .


بداية الخيانة الزوجية .


حتى سمحت له بيوم من الايام الدخول الى بيتي واقمت معه علاقة ، احسست اني انثى من جديد ، ليصبح ملخص حياتي ، سفر زوجي ، واختلائي بهذا العشيق الذي يأخدني في احضانه لعالم اخر .


لا استطيع التوقف عن هذا الامر ، خصوصا بعد علمي بأن زوجي اثناء سفره في الخارج يقوم بإرضاء رغباته مع الفتيات الاجنبيات ، ليأتيني باردا جدا وليس له شوق لي ولا لهفا .


لم افاتحه بالامر ، تركته وكأني لا اعلم ، وتركت نفسي لهواها بالخيانة ، لكن لا استطيع ان اكمل حياتي بهذه الطريقة ، ولا اعلم الى اين النهاية .


هذع القصة مستوحاة من اعترافات جريئة من مدونة عالم حواء .

اعترافات جريئه _ مشاكل اسريه _ عالم حواء

لزيارة مدونة عالم حواء اضغط هنا .

issa
issa
مدون مختض في النقد البناء والاحداث المنوعة في المواقع العربية ووسائل التواصل الاجتماعي youtube facebook

تعليقات